علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
161
ضرائر الشعر
يريد : فلا يضيرها ، أي فهو لا يضيرها . ومنه : حذف حرف العطف إذا دل المعنى عليه ، نحو قوله ، أنشده أبو الحسن الأخفش : كيف أمسيتَ كيف أصبحتَ مما . . . يزرع في فؤاد الكريم يريد : وكيف أصبحت ، وقوله : فأصبحن ينشرن آذانهن . . . في الطرح طرفاً شمالاً يميناً يريد : ويميناً ، وقوله ، وأنشده ابن الأعرابي : ما لي لا أُسْقَى . . . على علاتي صبائحي غبايقي . . . قَيَلاتي يريد : صبائحي وغبايقي وقيلاتي ، وقوله : ضرباً طِلَخْفاً . . . في الطّلَى ( سَخِينا ) يريد : و ( سخينا ) . والطلخف أشد من ( السخين ) . ومنه : استعمال ( أما ) غير مكررة من غير أن يأتي معها شيء يؤدي عن معناها فيستغني به عن تكرارها ، نحو قول الفرزدق :